قنديل البحر الهلامي اللاسع
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
( قنديل البحر ) ، اسم شائع لكائن حي في عرض البحر أو المحيط. ويتكون جسم هذا الكائن من 90% ماء! أكثر قناديل البحر هلامية الشكل نصف شفافة تشبه الزجاج المرن ، وغالباً ما يكون لها زوائد لامعة وملونة وقنوات هضمية داخلية. تتكون كل زائدة من آلاف الخلايا الدقيقة اللاسعة. تعيش بعض قناديل البحر قريباً من سطح الماء ، أما البعض الآخر فيستوطن قاع البحر أو المحيط لا يفارقه. نظراً لأن قدرة قناديل البحر على السباحة ضعيفة نسبياً ، فإنها تتأثر للغاية بتيارات المياه وحركات المد والجزر واتجاهات الرياح. تكثر قناديل البحر عادة في الأماكن التي تلتقي فيها تيارات المياه ، ويمكن لها استخدام ناقوسها النابض للارتفاع إلى أعلى أو الهبوط إلى أسفل ، بحثاً عن ظروف ملائمة أكثر لها. معظم قناديل البحر تأكل اللحوم ، فإذا وُجدت في بقعة ما بأعداد كبيرة ، فإنها تقضي تقريباً على بيض ويرقات الأسماك وبقية الكائنات البحرية الدقيقة ، كما تُعد القشريات الصغيرة ( كالروبيان ) والقناديل الصغيرة الأخرى ، غذاء مناسباً لها. والخلايا اللاسعة في زوائد قناديل البحر ، هي أصلاً للإمساك بالطعام ، وليس لمضايقة السباحين الذين يصطدمون بها! قناديل البحر يمكن أن تفيد الإنسان ، فبعض أنواعها يتم اصطياده وتجفيفه وتناوله كغذاء شهي في بعض البلاد الآسيوية. وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من قناديل البحر وهي : - قراص البحر وقنديل القمر وعُرف الأسد.
**** قراص البحر : هو أكثر وأشهر قناديل الخلجان ومصبات الأنهار. وهذا القنديل ناقوسي الشكل ولونه أبيض باهت ، وأحياناً تتخلل جسمه خطوط ضاربة إلى الحمرة وهذه السلالة معروفة جيداً لكل من الصيادين والسباحين بسبب كثرة أعدادها ولسعاتها المؤلمة في الصيف.
**** قنديل القمر : نصف شفاف ولونه أبيض أو أسمر مصفر ، ويبلغ قطره عدة سنتيمترات. وليس لهذا القنديل خلايا لاسعة ملحوظة ، ومن ثم فإنه لا يلسع.
**** يمكن أن ينمو قنديل عُرف الأسد ، حتى يبلغ قطره ثلاثة أمتار ، كما أن له زوائد يصل طول كل منها إلى أكثر من ثلاثين متراً ، ويكون لونه بنياً أو أرجوانياً ضارباً إلى الحُمرة ، وزوائده ملونة بألوان خلابة ، وعددها كبير وهي التي تُشكل ( عرف الأسد ).
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
أسماك كوميدية
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
لم يشتهر اسم أسماك ( البليني ) بين الناس مثل بقية أسماك المياه المالحة ، على الرغم من ألوانها الرائعة التي لا تتشابه مع أي أسماك أخرى. تنطلق معظم أنواع أسماك ( البليني ) بامتداد قاع البحر أو المحيط وهي تستند أجسامها على زعانفها الصدرية ، بل إن لبعضها زوائد تشبه الشعر تُسمى ( ذؤابات ) ، تنبثق من أعلى رأسها ، مما يجعل شكلها ( كوميدياً ) وهي تتمايل في قاع البحر ( فسبحان الخالق الله ).
أكثر أنواع أسماك ( البليني ) التي تُربى في أحواض تأتي من مياه استوائية بالقرب من مناطق الشعب المرجانية والبرك الضحلة الدافئة الأخرى على امتداد الشاطئ. والغريب أن بعض أنواع هذه الأسماك التي تعيش في هاواي يمكنها التحرك على البر والبحر على حد سواء ، فهي تستخدم زعانفها كأقدام لها وتقفز فوقها على البر ، عندما تريد الانتقال من بركة إلى أخرى! ولا تحب أسماك ( البليني ) الإزعاج ، ويمكن وصف سلوكها بأنه تخفي وابتعاد ، وفضولي وعدواني في نفس الوقت. فعندما يقترب منها خطر ما ، فإنها تُسرع بالاختفاء بين الصخور أو تتشبث بها ، ولكن عندما يُثير اهتمامها شيء ما مثل سرطان بحر متجول فإنها تندفع تجاهه لتقصي الأمر! والمعروف أن بعض سلالات أسماك (البليني) التي تعيش في المحيط الهادي تلسع السباحين البشر ، وهذه الأسماك الصغيرة التي لا يتجاوز طولها عشرة سنتيمترات ، نهمة إلى حد كبير ، وتتغذى على النباتات البحرية ( مثل الطحالب ) وأيضاً اللحوم ( مثل الديدان ).
من أشهر أنواع أسماك ( البليني ) ، ثنائية اللون وذات الشفة الحمراء والذهبية.
**** تتغذى السمكة ثنائية اللون أساساً على الطحالب ، وهي غالباً انعزالية ، ولا تسبح بالقرب من أعماق البحار والمحيطات. وألوان هذه الأسماك رائعة حقاً ، وتتراوح من اللون الأرجواني الداكن إلى اللون الرمادي في مقدمتها.
**** تتميز السمكة ذات الشفة الحمراء ، بلونها البني الفاتح أو الرمادي الذي تتخلله خطوط حمراء داكنة وشفتها الضخمة الحمراء. وسلوك هذه السمكة ( كوميدي ) وكأنها تتعمد أن تكون مرحة! فهي تطارد تقريباً كل شيء موجود في المنطقة التي تعيش فيها ، وتنقض عليه بعنف على الرغم من حجمها الضئيل! وهي تتغذى على النباتات البحرية واللحوم معاً.
**** يُطلق على سمكة ( البليني ) الذهبية أيضاً سمكة ( القيثارة ) لأن ذيلها يشبه هذه الآلة الموسيقية ، ولكن اسم ( الذهبية ) هو الشائع لها بسبب لونها الأصفر المتألق. وتسبح هذه السمكة في أعماق البحار والمحيطات ، وتتغذى على الأعشاب البحرية والقشريات ( مثل الروبيان ).
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
الحبار المخطط المضيء
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
من الصعب وصف ( الحبار ) ذلك الكائن البحري الغريب ، الذي يبدو وكأنه قادم من كوكب آخر! للحبار ثماني أذرع قصيرة وذراعان طويلتان ، كلها رفيعة ، وجسمه عريض ومفلطح وعلى جانبيه زعانف رقيقة تتماوج في الماء ، وكأنها قطع من القماش! تحت سطح جسم البحار ، توجد قشرة تعمل كهيكل عظمي و (خزان) طفو في الماء وهذه القشرة المكونة من كربونات الكالسيوم عبارة عن نحو مائة من (الغرف الصغيرة جداً). وتتخلل الدورة الدموية ( الغرف ) السفلى ، بينما يدخل الهواء إلى الغرف العُليا. وهذا الهواء المسجون في غرف القشرة هو الذي يمكن الحبار من السباحة بسهولة في المياه العميقة. كما يوجد سائل في الغرف الخلفية للقشرة ، يقوم الحبار أحياناً بإطلاق البعض منه إلى الخارج ، ثم يرتفع هذا الجزء الخلفي من الجسم مما يؤدي إلى أن يميل الرأس إلى أسفل. وبهذا الوضع يمكن للحبار أن يرصد تحركات الروبيان والسرطان البحري في قاع المحيط ، حيث أنه يتغذى عليها.
أغرب ما في بعض أنواع الحبار ، قدرتها على تغيير ألوانها في لمح البصر. فيمكن للحبار المخطط أن يتحول إلى اللون الأصفر أو الأبيض أو البني أو الأزرق ، في جزء من الثانية! حتى أن هذه الألوان المتألقة تبدو فوق سطح جسمه وكأنها تموجات في الماء!عندما يُشاهد الحبار المخطط إحدى فرائسه ، فإنه يُضيء جسمه بالألوان البراقة وكأنها بتأثير بطارية داخلية ( فسبحان الله ) ويؤدي هذا إلى انجذاب الفريسة إليه وعندما تُصبح في المدى المطلوب ، ينقض عليها بواسطة ذراعيه الطويلتين ، ويثبتها في رمال قاع المحيط لفترة ، ثم يرفعها بسرعة إلى فمه الذي يتكون من منقار حاد لسحق الفريسة وابتلاعها.
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
السمكة العقرب ذات الريش
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
إذا كنت من هواة الغطس في أعماق البحار ، فلا شك أنك رأيت العديد من الكائنات البحرية الغريبة. ولكنك ربما لم تشاهد أبداً مثل هذه السمكة التي تمتد من جسمها العديد من الزوائد الملونة التي تشبه الريش ، وكأنها طائر تحت الماء! إنها ( السمكة العقرب ) التي تُعد من أخطر الأسماك على الإطلاق ، ويخشى الصيادون الاقتراب منها إذ يمكن لهذه السمكة أن تحقن ضحيتها بالسم الموجود في غُدد بقواعد زعانفها ، وتؤدي إلى موته خلال دقائق. تتميز السمكة العقرب بوجود بروز عظمي أعلى و أسفل كل عين ، ورأسها كبير ، وفمها متسع تُحيط به لوحات صلبة حادة ، ويُغطى الجسم بحراشف مدببة. وتوجد هذه الأسماك في كل محيطات العالم ، كما يمكن لأنواع منها أن تعيش في المياه العذبة. وعموماً فإنها تعيش بالقرب من الشاطئ و لكنها أحياناً تفضل المياه العميقة. تمتد الأشواك التي تُفرز السم على طول جسم السمكة العقرب خاصة عند مقدمة الرأس وفوق الظهر والذيل وعلى جانبي الجسم. وتوجد الزوائد التي تشبه ( الريش ) حول الزعنفة الظهرية والصدرية وعند الذيل. تُصدر السمكة العقرب صوتاً مميزاً ، ناتجاً عن وجود مثانة طفو في أسفل جسمها ، وتكون ألوان هذه السمكة خلابة ومتألقة لتجذب الأسماك الصغيرة إليها وتتمكن من اقتناصها. يؤثر سم السمكة العقرب على الجهاز العصبي للإنسان ، ويُسبب الشلل كما قد يتخلل الدورة الدموية ويُحدث بها اضطرابات تصل إلى القلب ، فتؤدي إلى الوفاة. ولهذا يجب التعامل مع السمكة العقرب بحرص بالغ. والغريب أن السمكة العقرب ( على الرغم من خطورتها ) يُعد لحمها شهياً ويتناوله بعض سكان الدول التي تطل على المحيطات مثل الولايات المتحدة.
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
فرس البحر
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
كان فرس البحر دائماً من الحيوانات البحرية ، التي أثارت دهشة الناس لقرون عديدة بسبب شكل رأسه الغريب غير المألوف وقائمتيه الأماميتين المنتصبتين عادة ، مما أكسبه شكلاً أشبه بالحصان. كان العلماء يقومون بصيد أفراس البحر وحفظها في أحواض تربية الأسماك والكائنات البحرية لدراستها ، لكن مؤخراً فقط أمكن دراستها في مواطنها الطبيعية مثل المحيط الأطلنطي الشمالي والمياه المعتدلة والاستوائية.
أفراس البحر مخلوقات صغيرة رائعة ، يتراوح طولها بين 35.5 سنتيمتراً ، وهي تُصنف ضمن الأسماك ، على الرغم من أنها تختلف عنها كثيراً ، لأنه ليس لها قشور أو أسنان أو معدة ، وتتحرك عيونها ذاتياً بشكل مستقل أي يمكن لفرس البحر تحريك عين واحدة في اتجاه ما ، والعين الثانية في اتجاه آخر!
تعيش أفراس البحر في المياه المالحة ، وتنتمي إلى عائلة ( أنبوبيات الفم ) أي التي تكون فمها يشبه الأنبوب. ويشتهر فرس البحر بجسمه المضغوط أو المسطح والمغطى بنحو خمسين قطعة مستطيلة صلبة ، قد تكون بيضاء أو صفراء أو حمراء أو بنية أو سوداء أو رمادية ، كما تنتشر بها بقع أو خطوط. ولأن فرس البحر يسبح ببطء شديد ، فبإمكانه تغيير لونه بسرعة ، بحيث ينسجم مع البيئة المحيطة به ، مما يصعب على أعدائه رؤيته والانقضاض عليه وافتراسه.
والشيء المميز حقاً لأفراس البحر هو سلوكها التكاثري ، فالذكر هو الذي يحمل الصغار ويتحمل ( آلام المخاض ) ويلد الصغار ، وليس الأنثى ( فسبحان الله )! وتبدأ دورة التناسل عندما تضع الأنثى نحو مائة بيضة في كيس يتدلى من بطن الذكر. ويقوم الذكر بتخصيب البيض وتنمو الأجنة داخل كيس ، وتتغذى على صفار بيضها. وتمتد فترة الحضانة إلى نحو ستة أسابيع ، بعدها يلد الذكر أفراس بحر صغيرة ، يبلغ طول كل منها حوالي سنتيمتر واحد!
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
سرطان الماء الناسك
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
يغطي عادة ً جسم سرطان الماء ، درع كلسي صلد ، إلا أنه يفتقر إلى تلك الحماية في الجزء الخلفي من جسمه ، وهو جزء طري ومعرض للخطر. ويحمي السرطان بطنه ( التي تحتوي على أعضاء هامة مثل الكبد ) بإدخاله في صدفة حيوان آخر كالحلزون. ولتحقيق هذا تنحني بطن السرطان حتى تدخل في تجويف الصدفة التي هجرها حيوانها الأصلي. ويحمل المنحنى الخارجي للبطن ، بعض الزوائد القصيرة التي تمكن السرطان من التشبث بالسطح الداخلي للصدفة ، كما يقوم الزوجان الرابع والخامس من الأرجل بنفس تلك الوظيفة.
اشتق هذا السرطان اسمه ، من ( النساك ) وهم الأشخاص الذين يخلون إلى أنفسهم في الصحراء للعبادة ، ويعيشون عادة ً في كهف صغير يُطلقون عليه ( الصومعة ). ومن هنا جاء هذا الاسم اللطيف والمثير السرطان الذي يعيش وحيداً في صدفته!
أثناء السير ، يجر السرطان الناسك بيته معه. وفي الماء يقل وزن الصدفة ، بسبب قوة دفع الماء إلى أعلى ، وهكذا يتمكن السرطان الناسك ( بالرغم من حمله الملازم له ) من التحرك بنشاط وحيوية. وعند مواجهة الخطر ، ينسحب السرطان الناسك إلى داخل صدفته إلى أقصى عمق بها ، مستخدماً كلابته الكبيرة ( مخلب ضخم ) لحراسة المدخل. وعندما ينمو السرطان الناسك ويزداد حجمه ، لا تتسع الصدفة لجسمه ومن ثم فإنه يبحث عن صدفة أكبر ، وعندئذ يقوم بإخراج ساكنها منها بالقوة ثم يبادر السرطان بسرعة وعصبية في الدخول إلى بيت الجديد.
وكثيراً ما تنمو الكائنات البحرية المرجانية ، على سطح صدفة السرطان الناسك مكوّنة طبقة بنية خشنة عليها. وتستفيد الكائنات المرجانية من فتات وجبات السرطان الناسك كطعام لها ، بينما يستفيد السرطان من الحماية التي توفرها الخلايا المرجانية الشائكة أو اللاسعة.
يستضيف السرطان الناسك أحياناً ، الإسفنج أو شقائق البحر. وتوفر له تلك الضيوف حماية ، وذلك بإخفائه عن عيون أعدائه ، وعندما ينتقل السرطان الناسك إلى صدفة جديدة ، فإنه يزيل تلك الكائنات البحرية من الصدفة القديمة ثم يزرعها على الصدفة الجديدة ( فسبحان الله الذي خلقه ).
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
قدرات خارقه
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
لا يمكنك أن تجد في أي مكان بكوكب الأرض ، مخلوقاً غريباً جداً لدرجة أن جسمه كله عبارة عن فم فقط ( فسبحان الله )! إنه ( ثعبان السمك ) المفترس ذو الفم الهائل. ويعيش هذا الحيوان البحري الغريب على بُعد كيلومترين أو أكثر تحت سطح المياه في المحيط ، حيث تنعدم أشعة الشمس تماماً ، و تتجمد المياه ويُصبح الضغط حوالي طن على السنتيمتر المربع. في البيئة القاسية والسائدة في الأعماق المظلمة الواسعة للمحيط يندر وجود الطعام ، ولذلك تطور فم ( ثعبان السمك ) وأصبح ضخماً ومجهزاً بأسنان حادة قاطعة ، تعادل في فعاليتها آلات تقطيع الخشب والمعادن! بحيث يمكنه إن يقتنص بسرعة أي فريسة يتصادف مرورها بجانبه ، وهذه هي كل طريقته في البقاء حياً.
ولا يُعد ( ثعبان السمك ) المفترس ذو الفم الجبار ، الحيوان البحري الوحيد المخيف ، ففي أعماق البحار والمحيطات عدد هائل من المخلوقات المختلفة التي تتسم جميعها بوسائل عجيبة للتكيف مع البيئة المحيطة بها مثل إصدار الضوء الحيوي من داخل جسمها ، لترى في الظلام الحالك الذي يُميز الأعماق.
طورت الحيوانات البحرية وسائل عبقرية للتمويه والإخفاء ، حيث لا يوجد مكان أو ملجأ تختفي فيه بعض الحيوانات مثل قنديل البحر ، يمكنها أن تختفي في الضوء الأزرق الخافت بجعل لونها نصف شفاف ، وتتبع بعض الأسماك طريقة ( الإضاءة الحيوية ) ، حيث تجعلها الخلايا المطلقة للضوء
بامتداد جسمها تندمج في الكمية الضئيلة من الضوء النافذ من طبقات المياه العلوية. أما بالنسبة للحيوانات البحرية المفترسة الجاثمة أسفلها ، فإن ظلها يكون داكناً وغير ملحوظ ، مما يجعلها خفية عن أنظار أعدائها.
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
سمكه أبو صناره
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
تتكيف الكائنات الحية مع بيئتها التي تعيش فيها ، بطرق كثيرة وغريبة وغير عادية. ففي أعماق المحيطات حيث لا يوجد أي ضوء للشمس ويندر الغذاء للغاية ، نجد أن السمكة ( أبو صنارة ) مثال عجيب يكاد لا يُصدق لكيفية اهتداء الكائنات الحية لطريقة للبقاء على قيد الحياة ، حتى في أصعب البيئات وأشدها قسوة ( فيا سبحان الله). هناك أكثر من مائتي نوع من أسماك ( أبو صنارة ) يُسمى كل منها بحسب طريقة صيدها لطعامها. تعمل شوكة موجودة بالزعنفة الظهرية أو في مقدمة الفم الضخم ، كصنارة حيث يوجد بطرفها قطعة لحم تبدو مثل ( طُعم ) ، وتكون مضيئة غالباً حتى تشد انتباه الأسماك الصغيرة. يأتي هذا الضوء الحيوي من ملايين البكتيريا الباعثة للضوء داخل الطُعم.
تعتقد الأسماك الصغيرة أن قطعة اللحم هذه شيء يؤكل فتتجمع حول الطُعم غير مدركة أن المرتفعات الشبيهة بالرمل التي تحتها هي في الواقع جسم عدو مميت! وفي لمح البصر تقتنصها سمكة ( أبو صنارة ) لتستقر في معدتها.
تعيش أكثر أسماك ( أبو صنارة ) بالقرب من قاع المحيطين الأطلنطي والقطبي الجنوبي. والإناث فقط هي التي لها هذه ( الصنارة المزيفة ) ، وقد تكون قصيرة أو طويلة. ولأن فم هذه الأسماك ضخم جداً ، فبإمكانها التهام فريسة أكبر حجماً من حجمها ذاته!
تعيش أسماك ( أبو صنارة ) على عمق يبلغ نحو كيلومتر وستمائة متر ، تحت سطح مياه المحيط ، وهناك تتعرض هذه الأسماك لضغط جبار ولكنها تتحمل ، ويرجع هذا بسبب شكل جسمها الفريد.
[/b][/center][/size][/color]
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
[/quote]